السيد الخميني
27
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني )
انتصار الثورة يقف أمام الثورة . لم يكن من الصدفة أن قاموا بقتل الشخصيات المؤثرة التي كانت بمثابة رأسمال لهذاالشعب أوحاولوا قتلهم ولكن الله حفظهم . لم يكن من باب الصدف أن قام بعضهم باغتيال المرحوم المطهري والمرحوم المفتّح والسيد هاشمي والسيد خامنئى والمرحوم البهشتى أو هؤلاء الوزراء الذين كان كل واحد منهم ذاأهمية للاسلام أو أولئك النواب الذين كانوا ملتزمين ونافعين . كان الموضوع مخططاً له وهو كذلك اليوم . وهو أمر بدأ تنفيذه منذ أن أخذت الثورة تحقق النجاحات . لقد قاطع البعض الجمهورية الإسلامية منذ أن أراد الناس التصويت لها . قام البعض بمقاطعتها وعندماتم تأسيس مجلس الخبراء خالفه الكثيرون وعندما رأوا أنه تأسّس ودخله الفقهاء وعلماء الدين السائرون على نهج الإسلام بدأوا يخالفونه وحاول البعض التخطيط لحلّه ولكن الله حفظه . لم يكن كذلك من باب الصدف بدء الاعتراضات عند تأسيس مجلس الشورى وبعد أن تم تأسيسه بدأ بعض من كانوا في داخل المجلس يخالفون المصادقة على المواد التي كانت نافعة لحفظ الإسلام وصيانه استقلال البلاد . إنه تيار كان موجوداً إنه تيار ولد مع الثورة وسيظل موجوداً وهو الآن موجود وسيكون موجوداً فيما بعد . إن مخالفة البعض لمادة هي من مطالب الإسلام وستودي إلى مواصلة نهج الإسلام وبقائه ليست من باب الصدف « 1 » حيث يخالفونها ، . وليس من باب الصدفة أن تتم مهاجمة الحكومة بعد اقرار تلك المادة وهي حكومة إسلامية وملتزمة . كما ينقدون المجلس الإسلامي الذي يتشكل من أناس متدينين وملتزمين . وقالوا بأن هؤلاء أناس لا يستطيعون أن يعملوا شيئاً ويقولون ذلك ، ليست القضية قدرة الحكومة أو قدرة المجلس إنما القضية هي أن المجلس يجب ألا يكون إسلامياً وأن الحكومة يجب ألا تكون إسلامية . لم تكن القضية محصورة على البهشتى لقد شاهدتم خلال السنتين الماضيتين أنّه قد تم الطعن في شخصيات عديدة لم تكن القضية تخص الأفراد بل هوتيار يسعى إلى مخالفة الأساس . إن قضية مكاتب التنسيق على مستوى البلاد لم تكن عادية وكذلك قضية معارضة الحكومة الإسلامية والهجوم علينا في جميع الكلمات والكتابات بشكل يومي وأن هذه الحكومة عاجزة عن العمل . ليست القضية هذه ، ليست القضية هي أن المجلس مجلس عاجز
--> ( 1 ) ( 1 ) المقصود هو المادة الخاصة بولاية الفقيه .